محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

741

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

أبيه - وهو الذي بنى القلعة على جبل أبي قبيس يتحصن بها ، ثم نقضت القلعة التي كان بناها - ونازعه إخوته ، ثم استمر إلى [ ثلاث ] « 1 » وتسعين وخمسمائة فقام عليه ابن أخيه [ منصور بن ] « 2 » داود بن عيسى واستولى على مكة إلى أن غلب عليه الأمير قتادة . قال تاج الدين : إن قتادة أخذ مكة من مكثر سنة [ سبع ] « 3 » وتسعين وخمسمائة ، واللّه أعلم . انتهى كلام صاحب العمدة . الطبقة الرابعة : من بني حسن ولاة مكة وهم باقون إلى زماننا هذا أبقاهم اللّه إلى آخر الزمان ، وكان سابقا يقال لهم : القتادات . نقل السيد النسابة في العمدة « 4 » : أن السيد الشريف الأمير أبو عزيز قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه [ بن موسى بن عبد اللّه ] « 5 » بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب « 6 » ، ملك الحجاز بالسيف ، وطرد الهواشم عنها سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، والإمارة في ولده إلى الآن . كان جبارا فاتكا . انتهى .

--> ( 1 ) في الأصل : ثلاثة . ( 2 ) زيادة من عمدة الطالب ( ص : 107 ) . ( 3 ) في الأصل : سبعة . ( 4 ) عمدة الطالب ( ص : 109 ) . ( 5 ) ما بين المعكوفين زيادة على الأصل . وانظر مصادر ترجمته . ( 6 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 340 ) ، وغاية المرام ( 1 / 550 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 463 ) ، ومرآة الزمان ( 8 / 617 - 618 ) ، وذيل الروضتين ( 123 ) ، وتاريخ الإسلام ( 237 ) ، والعبر ( 5 / 69 ) ، والسلوك ( 1 / 206 ) ، والنجوم الزاهرة ( 6 / 49 - 50 ) ، وشذرات الذهب ( 5 / 76 ) ، وخلاصة الكلام ( 22 ) ، وشفاء الغرام ( 2 / 198 ) ، وتاريخ العصامي ( 4 / 208 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 22 / 159 ) .